عاد فريق الأهلي إلى مسار الانتصارات بعدما تخطى عقبة أبو قير للأسماك بفوز نظيف بثنائية في إطار الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، ليصل إلى الرصيد البالغ 13 نقطة ويحافظ على حضوره في صراع القمة مع تعادل نقاطه مع الزمالك وابتعاد بيراميدز المتصدر بنقاط كاملة من خمس انتصارات.
وكانت هذه النتيجة ذات دلالة خاصة لجماهير المارد الأحمر بعد التعادل المخيب مع المقاولين العرب في الجولة الرابعة الذي كلف الفريق نقطتين ثمينة ومركزه الثاني في الترتيب، غير أن الرد جاء سريعاً وحاسماً في مواجهة أظهرت أن الفريق يعرف كيف يتعامل مع الفرق التي تكتفي بالدفاع والاعتماد على الكرات الثابتة، خصوصاً مع عودة الهدّافين إلى مسار التسجيل بوضوح.
تحليلياً، يبقى التعادل الأول في الموسم أقل ضرر ممكن على مسار الأهلي طالما تلاه رد فعل قوي بهذا الحجم، فالفريق الذي يمتلك عمقاً هجومياً بهذا المستوى يظل قادراً على كسر أي دفاع منظّم مع تراكم الجولات، والتحدي الحقيقي يبقى في إدارة التشكيلة بين الدوري والإلتزامات القارية مع اقتراب مواعيد مواجهات دور الـ32 الإفريقي التي تعرف أن المارد الأحمر يخوضها برهان من الغضب الجماهيري.
وبانتظار الأهلي قمة أكتوبر المرتقبة أمام الزمالك بعد تأجيلها رسمياً إلى 11 أكتوبر، إذ تظل هذه المواجهة هي الأولى في قائمة المباريات التي ستحدد هوية المتصدر الحقيقي، خاصة أن الفريقين يدخلانها بنقاط متعادلة تماماً فيما يتصدّر بيراميدز برصيد كامل من 15 نقطة.
