من دراما اللقب إلى باموجا: كينيا وتنزانيا وأوغندا تستعد لاستقبال القارة في صيف 2027

من دراما اللقب إلى باموجا: كينيا وتنزانيا وأوغندا تستعد لاستقبال القارة في صيف 2027

كأس أمم أفريقيا

تستعد القارة الأفريقية لنسخة تاريخية جديدة من كأس أمم أفريقيا تحمل اسم باموجا أي معاً بالسواحيلية، وستقام في صيف 2027 بين 19 يونيو و17 يوليو على أرض ثلاث دول شرق أفريقية مجتمعة: كينيا وتنزانيا وأوغندا، في أول تنظيم ثلاثي بهذا الشكل في تاريخ المسابقة الحديثة. وتضم البطولة 24 منتخباً يلعبون 52 مباراة على مدار 10 ملاعب موزعة في 7 مدن، مع تأهل تلقائي للمستضيفين الثلاثة إلى النهائيات دون مرور بالتصفيات التي يشترك فيها 48 منتخباً في 12 مجموعة على 21 مقعداً متبقياً.

وتأتي هذه النسخة بعد نسخة 2025 التاريخية التي أقيمت في المغرب وأثارت واحدة من أكبر الأزمات التحكيمية في تاريخ البطولة، إذ فاز السنغال في النهائي على أرض الملعب بهدف نظيف بعد التمديد في 18 يناير الماضي، لكن أحداث احتجاج لاعبيه على ركلة جزاء محتسبة في الوقت القاتل أدت إلى تحول كامل للمشهد، حين قررت لجنة الاستئناف بالكاف في مارس الماضي تطبيق المادة 84 من لوائح البطولة وتسجيل النتيجة 3-0 لمصلحة المغرب ومنحه اللقب رسمياً، في قرار غير مسبوق ما زلت آثاره مستمرة مع رفض الاتحاد السنغالي حتى اليوم تسليم الكأس والميداليات.

تحليلياً، تجمع نسخة 2027 بين قصة لقب لم تنته بعد على الطاولة القانونية ومشروع تنظيمي غير مسبوق في شرق القارة، وهو مزيج يضاعف من قيمة هذه البطولة إعلامياً ورياضياً. فمن جهة، سيصل المغرب إلى البطولة بصفتها حامل اللقب الرسمي بعد سلسلة نتائج تاريخية على المستويين القاري والعالمي، ومن جهة أخرى ستدخل كينيا وتنزانيا وأوغندا البطولة من موقع المستضيفين المؤهلين تلقائياً في تجربة تنظيمية ضخمة تختبر البنية التحتية للكرة الشرق أفريقية على مدى عشر ملاعب في وقت واحد. أما جدول التصفيات فسيلعب دوراً حاسماً في تكوين خريطة البطولة، مع جولتي نوفمبر الحاسمتين ثم الختام في 22-30 مارس 2027.

وبقي أنظار الجمهور على مشهد التصفيات الجارية التي منحت الجمهور مفاجآت مبكرة من غينيا بيساو إلى مجموعات مفتوحة بلا مرشح واضح حتى الآن. ويراهن متابعو الكرة الأفريقية بأن باموجا 2027 ستكون واحدة من أكثر نسخ أمم أفريقيا اتساعاً وابتكاراً في تاريخ البطولة، بينما يظل ملف لقب 2025 المعلق قضية تطفو في كل مؤتمر لكاف حتى هذا اليوم بوصفها عقدة لا يمكن إغلاقها إلا بحل يحفظ حقوق جميع الأطراف.

Action Kora
Author: Action Kora

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *