بطل أوروبا يزهو في الاتحاد: باريس يضعف سيتي بأربعة في ليلة كلاسيكية لا تُنسى

بطل أوروبا يزهو في الاتحاد: باريس يضعف سيتي بأربعة في ليلة كلاسيكية لا تُنسى

دوري أبطال اوربا

قدّم باريس سان جيرمان واحدة من أكثر لياليه كلاسيكية في أوروبا حين زار ملعب الاتحاد وأخرج منه بفوز مثير بأربعة أهداف مقابل هدفين على مانشستر سيتي يوم الأربعاء في ختام الجولة الثانية من الدور الإعدادي لدوري أبطال أوروبا، في مواجهة جمعت بطل النسخة السابقة بضيفه الإنجليزي الصاعد. وفرض الفريق الباريسي هيمنته على الشوط الأول بثلاثية نظيفة أنهت المطالب مبكراً وكسرت حسابات المضيف منذ الدقائق الأولى، قبل أن يخوض سيتي محاولة عودة جادة في الشوط الثاني جعلت النتيجة في نطاق المفاجأة لبرهان من الزمن.

وقاد الدولي الفرنسي عثمان ديمبلي العرض الباريسي الكبير بتسجيل هدف وصناعة آخر في واحدة من أفضل لياليه بقميص الفريق الباريسي، فيما قاد الدولي الإنجليزي إيرلينغ هالاند محاولة سيتي للعودة حين وقع على ثنائية متتالية أعادت فريقه إلى اللقاء وجعلت مدرجات الاتحاد تعتقد بالمعجزة، لكن خبرة حامل اللقب وصلابة منظومته الهجومية تمكنت من إعادة ضبط المباراة وتخميد الثورة الإنجليزية قبل أن يختم باريس الهدف الرابع الذي أغلق الباب نهائياً. وبهذا الفوز رفع البطل الحالي رصيده إلى ست نقاط من مواجهتين بحصيلة تهديفية استثنائية تبلغ سبعة أهداف بينما لا يزال دون تلقي أي شباك رد في المسابقة حتى الآن، فيما تلقى سيتي أول نزيف قاري له هذا الموسم بعد عودة مثالية من بورتو في الافتتاح.

تحليلياً، ليلة الاتحاد أعادت رسم هرم القوى الأوروبية برسالة واضحة: باريس الذي يدخل الموسم بحمل لقبين أوروبيين متتاليين وبمشروع متكامل يعرف كيف ينتقل من ثوب البطل إلى ثوب الصياد في اللحظات الحاسمة. أما سيتي فاستقبل أربعة أهداف في بيته لأول مرة منذ زمن طويل وهو ما يستدعي مراجعة المنظومة الدفاعية التي كانت عصية على الاختراق في مواسم ذهبية سابقة، فالمنافسة القارية في نسختها الجديدة لا تعطي ثواني توقف أمام أخطاء التركيز مهما بلغت إمكانات خط الهجوم.

ويخرج الفريقان من هذه المحطة إلى مسارات مختلفة في الجولات المقبلة: باريس يستقبل برشلونة في قمة باريسية مرتقبة تختبر تماسك الصدارة، بينما يرحل سيتي إلى مواجهة إيك أثينا بحثاً عن تصحيح المسار فوراً واستعادة التفوق المنزلي. وتبقى النتيجة الثقيلة سجلاً سيُتداول طويلاً في أروقة أوروبا، لكنها في المقابل فرصة مبكرة لنادي منظم لم يقف كثيراً على أخطاء البدايات في السنوات الأخيرة، فالجولة الإعدادية الطويلة تمنح مساحات تصحيح واسعة لمن يبادر مبكراً.

Action Kora
Author: Action Kora

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *