
يواجه المنتخب الإسباني حامل لقب دوري الأمم الأوروبية اليوم 15 يونيو منتخب الرأس الأخضر في ثاني مباراة له ضمن منافسات المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026، في لقاء يأتي في ظل غياب نجم الشباب لامين يامال بسبب إصابة أثارت قلقا كبيرا في أوساط الكرة الإسبانية. المباراة التي تقام في الولايات المتحدة ستكون اختبارا حقيقيا لقدرة إسبانيا على اللعب دون يامال الذي يُعد صانع ألعابها الأول وأبرز مواهب كرة القدم العالمية في الجيل الحالي.
أكدت التقارير الصحفية أن لامين يامال لن يشارك في مباراة الافتتاح على الأقل وقد يغيب أيضا عن المباراة الثانية في المجموعة وهو ما يضع المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي أمام تحدي تكتيكي كبير. يامال الذي لعب دورا محوريا في فوز إسبانيا ببطولة يورو 2024 يعاني من إصابة لم يُكشف عن تفاصيلها الكاملة بعد، لكن مصادر قريبة من المنتخب أكدت أن الجهاز الطبي يعمل على إعادته للمنافسة في أقرب وقت ممكن.
رغم غياب يامال، يبقى المنتخب الإسباني من أبرز المرشحين للفوز بالمجموعة الثامنة التي تضم أيضا منتخبات الأوروغواي والسعودية إلى جانب الرأس الأخضر. إسبانيا تمتلك تشكيلة عميقة تضم لاعبين من أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي، مما يمنح المدرب خيارات متعددة لتعويض غياب يامال. من أبرز البدائل المتاحة نيكو ويليامز اللاعب السريع الذي يلعب في صفوف أتلتيك بيلباو والمتميز بسرعته وتمريراته Cross الدقيقة.
في المقابل، يدخل منتخب الرأس الأخضر هذه المباراة كطرف أضعف على الورق لكنه يمتلك لاعبين ذوي خبرة في الدوريات الأوروبية. الرأس الأخضر الذي تأهل لأول مرة إلى كأس العالم يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في المنافسة على بطاقة العبور إلى الدور الثاني. المدرب البرتغالي للفريق يعرف جيدا نقاط قوة وضعف المنظومة الإسبانية وسيحاول استغلال حالة عدم الاستقرار التي قد تسببها إصابة يامال.
شهدت إسبانيا قبل البطولة تعادلا مخيبا 1-1 مع العراق في المباراة الودية الأخيرة باستخدام تشكيلة ثانوية خالية من النجوم الأساسيين. المدرب دي لا فوينتي أكد أن تلك المباراة كانت مجرد اختبار للبدلاء وأن التشكيلة الأساسية ستكون جاهزة بالكامل للمباريات الرسمية. إسبانيا التي تبحث عن لقبها الثاني في كأس العالم بعد عام 2010 تمتلك الأدوات الفنية والتكتيكية للمنافسة على البطولة إذا تجاوزت أزمة الإصابات التي تعاني منها قبل بداية المونديال.
