يوشك باريس سان جيرمان على بدء الدفاع عن لقبه في دوري أبطال أوروبا، بعد موسم تاريخي امتد إلى الاحتفاظ بالتاج بنسخة 2026 على حساب أرسنال بركلات الترجيح في نهائي بودابست الملحمي، ليصبح الفريق الفرنسي المرجع الأول للمنافسة القارية في ظل النظام الجديد للبطولة.
لكن الانطلاقة لم تكن بلا شوك، إذ دخل الفريق الباريسي موسمه الأوروبي الجديد بخسارة مفاجئة أمام موناكو 1-2 في الدوري الفرنسي قبل أيام، ليعود سؤال الاستقرار إلى واجهة النقاشات قبل مواجهات مرحلة الدوري التي تنطلق بعد يومين فقط مع مواجهة مركزية تصنع الفارق في حسابات التصنيف.
تحليلياً، يمتلك باريس مفاتيح الحل في عمق تشكيلته وجاهزية ناديه البدنية الممتازة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في إدارة الإيقاع بين ثلاث مسابقات متوازية والحفاظ على التركيز في المباريات الصغيرة التي أثبتت النسختان الأخيرتان أنها تحسم ملامح الترتيب النهائي في مرحلة الدوري أكثر من المواجهات الكبرى نفسها.
وبات على الفريق الفرنسي أن يثبت مبكراً أن خسارة موناكو كانت استثناءً لا قاعدة، فنظام البطولة الجديد لا يمنح أبطالاً خصوم هادئين، والمطاردون من أرسنال إلى مانشستر سيتي وبايرن ميونخ ينتظرون أول شرخ في درع البطل لينطلقوا في سباق العرش الأوروبي.
