قدّم ملعب سان سيرو ليلة إيطالية لا تُنسى مساء أمس السبت، بعدما خطف إنتر ميلان فوزاً مثيراً على ضيفه نابولي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بتوقيع قائد الفريق لوتارو مارتينيز الذي سجل هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع، ليحافظ النيرازوري على علامته الكاملة في بداية الموسم.
وشهد اللقاء تقلبات درامية من أول دقيقة، إذ تقدم نابولي في النتيجة قبل أن يستعيد إنتر توازنه ويعكس الطاولة، غير أن البارتنوبي عاد مجدداً وأعاد التعادل في لحظات حرجة، قبل أن يُسدل الستار بهدف الفوز الحاسم الذي أشعل مدرجات ميززا وأغرق مدينة ميلانو بالاحتفالات.
تحليلياً، أكدت المباراة أن إنتر صقل شخصية بطل متكاملة في بداية الموسم؛ فالقدرة على العودة من الخلف مرتين في مباراة واحدة تحتاج عمقاً حقيقياً في التشكيلة وإيماناً لا يهتز، بينما يعيد نابولي حساباته في اللحظات الأخيرة التي ضاع منه نقاطاً ثمينة، رغم الأداء الهجومي الطيب الذي وعد جماهيره بمستقبل طيب.
وبهذا الفوز يرسخ إنتر موقعه في واجهة جدول السيري آ ويحدد اتجاه صراع اللقب مبكراً، فيما يغادر نابولي ميلانو وخزانه يعرف طريق العودة بسرعة، خاصة أن الفارق في هذه المرحلة يبقى قابلاً للتصحيح مع استمرار المنافسة الطويلة.
نتيجة المباراة: إنتر ميلان 3 – 2 نابولي
