في ليلة مليئة بالأحداث المثيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حقق مانشستر يونايتد فوزاً ثميناً وعسيراً على أرضية ستامفورد بريدج على حساب تشيلسي بنتيجة 1-0، فيما شهد فيلا بارك واحدة من أروع المباريات هذا الموسم عندما فاز أستون فيلا على سندرلاند 4-3 بسبعة أهداف في مباراة حماسية لم يخلد فيها أحد إلى الركون قبل الصافرة الأخيرة. هاتان النتيجتان عكستا جماليات وجنون الدوري الإنجليزي الذي لا يعرف الاستقرار.
مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب مايكل كاريك قدم أداءً تكتيكياً ممتازاً في ستامفورد بريدج، حيث سجل ماتيوس كونها الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 43 من تمريرة برونو فرنانديز الذي سجل تمريرته الحادية عشرة هذا الموسم. كونها الذي انضم لمانشستر يونايتد قدم أداءً متميزاً وبرهن على أنه الشرارة الهجومية التي يحتاجها الفريق. فرنانديز من جهته أثبت أنه القلب النابض لوسط الميدان بقدرته على صناعة الفرص وتوزيع الكرات.
تشيلسي الذي عانى بشدة في هذه المباراة ضرب العارضة ثلاث مرات في إحصائية مؤلمة تعكس سوء حظ الفريق. هذه الخسارة كانت الرابعة على التوالي لتشيلسي بدون تسجيل أي هدف، في انهيار غير متوقع لفريق يمتلك لاعبين من الطراز العالمي. الفوز نقل مانشستر يونايتد لفارق 10 نقاط عن تشيلسي في سباق التأهل لدوري الأبطال، مما يجعل مهمة الفريق اللندني شبه مستحيلة رياضياً.
في فيلا بارك، قدمت أستون فيلا وسندرلاند واحدة من أعظم المباريات في الموسم. أولي واتكينز افتتح التسجيل في الدقيقة الثانية برأسية رائعة، ثم بنى فيلا تقدماً بنتيجة 2-0 قبل أن يقلص سندرلاند الفارق. مورغان روجرز جعل النتيجة 3-1 قبل أن يعود سندرلاند ب goalين متتاليين ليتعادل 3-3 في دراما لا تُصدق. لكن تامي أبراهام جاء كبطل المباراة وسجل هدف الفوز في الدقيقة 93 برأسية من عرضية لوكاس دينييه، لتنفجر فيلا بارك فرحاً.
هذه النتائج تؤكد أن الدوري الإنجليزي هو الأكثر إثارة وتنافسية في العالم. مانشستر يونايتد ي consolidate موقعه في المركز الثالث ويقترب من ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا. أستون فيلا يحقق انتصاراً ذهنياً هائلاً قد يكون مفتاح تأهله للمسابقات الأوروبية. الموسم يدخل مرحلته الأخيرة والتنافس على كل المقدمة حارق ومفتوح على كل الاحتمالات.
