حقق نادي مانشستر يونايتد إنجازاً تاريخياً بضمان تأهله رسمياً لدوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 بعد فوزه المثير على غريمه التقليدي ليفربول 3-2 على أرضية ملعب أولد ترافورد في ديربي عاشق الأنوار. كوبي ماينو كان بطول المباراة عندما سجل هدف الفوز في الدقيقة 77 بعد تمريرة ضعيفة من ماك أليستر استغلها بذكاء شديد ليسكن الكرة في الشباك وسط انفجار فرح لم يشهده ملعب أولد ترافورد منذ سنوات.
يونايتد بدأ المباراة بقوة وفرض سيطرته الكاملة على الشوط الأول مسجلاً هدفين مبكرين. الأول جاء من تمريرة عرضية من شو استلمها برونو فرنانديز برأسية قوية تابعها الحارس وودمان قبل أن تصل إلى المهاجم. الفريق الأحمر كان يستحق تقدمه بفضل ضغطه العالي وأدائه الجماعي المتميز تحت قيادة المدرب مايكل كاريك الذي قلب موسم الفريق بالكامل منذ توليه المسؤولية في يناير الماضي.
ليفربول الذي يعاني أسوأ موسم له منذ سنوات رد في الشوط الثاني وسجل هدفين سريعين ليعادل النتيجة 2-2 في لحظة أثارت قلق الجماهير المنزلية. لكن الفريق الملكي لم يستسلم واستعاد توازنه بسرعة. ماينو الذي أصبح أحد أبرز المواهب الشابة في إنجلترا قال بعد المباراة إنه لا يفكر في الموسم القادم بل يركز فقط على المباريات الثلاث المتبقية.
هذا الفوز يعني أن يونايتد حقق الكأس المزدوج على ليفربول هذا الموسم وهو إنجاز لم يتحقق منذ عشر سنوات كاملة. يونايتد يرتفع إلى 64 نقطة في المركز الثالث ويضمن مكانه بين الكبار الأربعة. ليفربول من جهته يعاني إحباطاً كبيراً حيث رصيد هزائمه هذا الموسم بلغ 19 هزيمة وهو رقم قياسي مخجل للنادي الملكي مساوياً أسوأ رقم في القرن الحالي.
مايكل كاريك يثبت أنه الخيار الصحيح لقيادة يونايتد حيث حقق تحولاً مذهلاً في نتائج الفريق وتصعيد أداء اللاعبين الشباب مثل ماينو وغارناتشو. تأهل يونايتد لدوري الأبطال يمثل عودة قوية للنادي الذي غاب عن المسابقة الأوروبية الأهم في السنوات الأخيرة. الجماهير اليونايتدية تحلم بالمنافسة على لقب دوري الأبطال الموسم المقبل بعد عودة ناجحة إلى أوروبا.
