
اختتم نادي أتلتيكو مدريد موسمه بنتائج مخيبة للآمال بحلوله في المركز الرابع بـ66 نقطة رغم بدايته القوية التي وضعته في صدارة الترتيب لفترات طويلة. الفريق المدريدي الذي كان يتصدر السباق الثلاثي في منتصف الموسم تراجع بشكل ملحوظ في النصف الثاني وانتهى بفارق 25 نقطة عن برشلونة المتصدر. صفر ألقاب هذا الموسم يمثل أكبر خيبة أمل لدييغو سيميوني منذ توليه القيادة.
أسوأ لحظات الموسم لأتلتيكو كانت خسارة نهائي كأس الملك أمام ريال سوسييداد بركلات الجزاء بعد تعادل المباراة 2-2. هذا الخسارة حرمت الفريق من إنقاذ موسمه بلقب محلي على الأقل. الموسم بدأ أيضاً بشكل سيء للغاية حيث حصل الفريق على نقطتين فقط من أول 9 نقاط متاحة في أسوأ بداية في عصر سيميوني وهو ما أثر على معنويات الفريق طوال الموسم.
على صعيد دوري الأبطال قدم أتلتيكو أداءً بطولياً وتأهل لنصف النهائي للمرة الثانية على التوالي. الفريق تخطى برشلونة في ربع النهائي للمرة الثالثة توالياً بنتيجة 3-2 في المجموع لكنه خسر أمام آرسنال في نصف النهائي. جوليان ألفاريز كان نجوم الموسم بتسجيله 10 أهداف في البطولة ليصبح أول لاعب في تاريخ أتلتيكو يحقق هذا الرقم.
جولة ألفاريز في دوري الأبطال كانت إحدى الباقات المضيئة في موسم الفريق. المهاجم الأرجنتيني أثبت أنه الهداف الأول لسيميوني في البطولات الأوروبية وأصبح هدفاً لأندية كبرى في الميركاتو الصيفي. ألكسندر سورلوث قدم مستويات جيدة أيضاً لكنه لم يصل لنفس مستوى تأثير ألفاريز في المباريات الحاسمة.
سيميوني يواجه فترة مراجعة شاملة لخططه واستراتيجيته مع نهاية الموسم. الفريق يحتاج لتعزيزات قوية في الصيف خاصة في خط الوسط والدفاع. خسارة جيرا مارتينيز وإصابات بعض اللاعبين الأساسيين أثرت على عمق الفريق. أتلتيكو الذي حصد 66 نقطة يحتاج لاستعادة توازنه الموسم المقبل إذا أراد المنافسة على الألقاب مجدداً.
